241

Al-Durr al-manḍūd fī al-ṣalā wa-l-salām ʿalā Ṣāḥib al-maqām al-maḥmūd

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

Editor

بوجمعة عبد القادر مكري ومحمد شادي مصطفى عربش

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

جدة

فإذا بغمامة قد ارتفعت من قبل تهامة، وإذا رجل عليه ثياب بيض، فدخل البيت وأمرّ يده على وجهها فابيضّ، وأمرّ يده على بطنها فابيضّ فسكن المرض، ثم مضى ليخرج، فتعلقت بثوبه فقلت: من أنت الذي فرّجت عني؟ قال: «أنا نبيك محمد» ﷺ، فقلت: يا رسول الله؛ فأوصني، قال: «لا ترفع قدما ولا تضع أخرى.. إلا وأنت تصلّي على محمد وعلى آل محمد ﷺ» .
السابع والثلاثون: لمن اتّهم وهو بريء
، فيها أحاديث لم يصح منها شيء.
منها: أن رجلا شهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم، فأمر به رسول الله ﷺ أن يقطع، فولّى وهو يصلّي عليه ﷺ، فتكلم الجمل وقال: يا محمد؛ إنه بريء من سرقتي، فأمر به ﷺ فأحضر، فقال له: «ماذا قلت آنفا وأنت مدبر؟»، فأخبره، فقال ﷺ: «لذلك نظرت إلى الملائكة يخترقون سكك المدينة، حتى كادوا يحولون بيني وبينك»، ثم قال: «لتردنّ عليّ الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر» أخرجه الديلمي ولا يصح، والطبراني وفي سنده راو اتّهم بوضعه «١» .
ومنها: جاء أعرابي آخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي ﷺ، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فردّ عليه ﷺ، فقال: «كيف أصبحت؟»، قال: ورغا البعير وجاء رجل كأنه حرسيّ، فقال الحرسيّ: يا رسول الله؛ هذا الأعرابي سرق البعير، ورغا البعير ساعة وحنّ، فأنصت له رسول الله ﷺ، فسمع رغاءه وحنينه، فلما هدأ البعير.. أقبل ﷺ على الحرسيّ، فقال: «انصرف عنه؛ فإن البعير يشهد عليك أنك كاذب»،

(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٠٥٥)، وكذلك عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص ٤٤٧) للديلمي.

1 / 247