230

Al-Durr al-manḍūd fī al-ṣalā wa-l-salām ʿalā Ṣāḥib al-maqām al-maḥmūd

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

Editor

بوجمعة عبد القادر مكري ومحمد شادي مصطفى عربش

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

جدة

غريب، بل قال العقيلي: (ليس له أصل) «١» .
[الثامن والعشرون: عند خدر الرّجل]
. جاء عن كل من عمر وابنه وابن عباس رضي الله تعالى عنهم: أن رجله خدرت، فقال له آخر: اذكر أحب الناس إليك، فقال الأول: يا محمد صلّى الله عليك، والثاني: يا محمد، والثالث: محمد ﷺ، فذهب خدره «٢» .
[التاسع والعشرون: عند العطاس]
استحبّها جماعة؛ لما جاء بسند ضعيف: «من عطس فقال: الحمد لله على كل حال ما كان من حال، وصلّى الله على محمد وعلى أهل بيته.. أخرج الله من منخره الأيسر طائرا يقول: اللهمّ؛ اغفر لقائلها» «٣» .
وفي رواية- سندها لا بأس به إلا أن فيها راويا ضعّفه كثيرون، وأخرج له مسلم متابعة-: «... طيرا أكبر من الذباب، وأضعف من الجراد يرفرف تحت العرش يقول: اللهم؛ اغفر لقائلها» «٤» .
وجاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه استحبها عند العطاس «٥»، وأنه قال لمن قال عنده: الحمد لله والسّلام على رسول الله ﷺ: (ليس هكذا علّمنا رسول الله ﷺ «٦»، ورجّح

- السني في «عمل اليوم والليلة» (١٦٦)، وابن عدي في «الكامل» (٦/ ١١٣) وابن بشكوال في «القربة» (٩٨) .
(١) الضعفاء (٤/ ١٢٦٣)، وإخراج ابن خزيمة له لم نجده في المطبوع منه، وعزاه له الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (٣/ ٥١٦) وساق سند ابن خزيمة.
(٢) حديث ابن عمر أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٦٤)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٦٨) .
(٣) عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص ٤٢٤) للديلمي في «الفردوس» .
(٤) أخرجه ابن بشكوال في «القربة» (٧٩) من حديث ابن عباس مرفوعا.
(٥) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٩٣٢٦) .
(٦) أخرجه الحاكم (٤/ ٢٦٥)، والبيهقي في «الشعب» (٩٣٢٧) .

1 / 236