143

Al-Durr al-manḍūd fī al-ṣalā wa-l-salām ʿalā Ṣāḥib al-maqām al-maḥmūd

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

Editor

بوجمعة عبد القادر مكري ومحمد شادي مصطفى عربش

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

جدة

ففي الرواية السابقة: «ومن صلى عليّ ألفا.. زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة» ومرّ ما فيها «١» .
- ومنها: أنها تستغفر لقائلها
، وتقرّ بها عينه.
أخرج الديلمي وغيره بسند فيه ضعيف: «ما من عبد صلّى عليّ صلاة..
إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها وجه الرحمن ﷿، فيقول ربّنا ﵎: اذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لقائلها، وتقرّبها عينه» «٢» .
- ومنها: أن المرة الواحدة منها بقيراط كجبل أحد
أخرج عبد الرزاق بسند ضعيف: أنه ﷺ قال: «من صلّى عليّ صلاة.. كتب الله له قيراطا، والقيراط مثل أحد» «٣» .
- ومنها: أن ملكا قائما على قبره يبلغه إياها
، وأن لله ملائكة آخرين يبلغونه إياها أيضا، وأنه ﷺ يرد سلام من سلم عليه.
أخرج جمع: أنه ﷺ قال: «إن لله ملكا أعطاه أسماع الخلائق، فهو قائم على قبري إذا متّ، فليس أحد يصلي عليّ صلاة.. إلا قال: يا محمد؛ صلّى عليك فلان بن فلان، فيصلي الرب ﵎ على ذلك الرجل بكل واحدة عشرا» .
وفي أخرى: «فهو قائم على قبري حتى تقوم الساعة، ليس أحد من أمتي يصلّي عليّ صلاة.. إلا قال: يا أحمد؛ فلان بن فلان- باسمه واسم أبيه- يصلّي عليك كذا وكذا، وضمن لي الرب أن من صلّى عليّ صلاة.. صلّى الله عليه عشرا، وإن زاد.. زاده الله تعالى» .
وفي أخرى: «إن الله وكّل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق، فلا يصلّي

(١) تقدم تخريجها (ص ١٣٧) .
(٢) الفردوس بمأثور الخطاب (٦٠٢٦) .
(٣) مصنف عبد الرزاق (١/ ٥١) .

1 / 149