206

Al-dhikr waʾl-duʿāʾ waʾl-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

بدون (توزيع الجريسي)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١١٩ - ٣ - وعن أبي الزبير قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ: «لَا إَلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَاّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفْضَلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلوُ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ (^١).
١٢٠ - ٤ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النبيِّ ﷺ فَقَالَوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ (^٢) منَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ؛ يُصَلَّونَ كَمَا نُصَلّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ،

=أبي شيبة (١/ ٣٠٣) و(١٠/ ٢٣١). وعبد بن حميد (٣٩٠ و٣٩١). والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٨٢ - ٣٩٦). وفي الدعاء (٦٨٢ - ٧٠٤). وفي مسند الشاميين (١٢٦٩ و١٤٠٧).
- من طرق عن وراد به.
- وفي الحديث زيادات إلا أنها لا تثبت؛ يطول المقام ببيانها.
(^١) أخرجه مسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٦ - ب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، (٥٩٤ - ١/ ٤١٥ و٤١٦)، وفي رواية: «سمعت بعد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول: كان رسول الله ﷺ يقول إذا سلم في دبر الصلاة أو الصلوات ... «الحديث. وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب ما يقول الرجل إذا سلم، (١٥٠٦)، وفيه: «... وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون»، (١٥٠٧). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٨٣ - ب التهليل بعد التسليم، (١٣٣٨ - ٣/ ٦٩ - ٧٠) وفيه: «أهل النعمة والفضل والثناء الحسن». و٨٤ - ب عدد التهليل والذكر بعد التسليم، (١٣٣٩). وفي عمل اليوم والليلة (١٢٨). وأبو عوانة (٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦). وابن خزيمة (٧٤٠ و٧٤١). وابن حبان (٥/ ٢٠٠٨ - ٢٠١٠ - إحسان). والشافعي في المسند (ص ٤٤ - ٤٥). وأحمد (٤/ ٤ و٥). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٢٣). وأبو يعلى (١٢/ ١٨٤/ ٦٨١١). والطبراني في الدعاء (٦٨١). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٨٤). وفي الدعوات (٩٦). وفي الأسماء والصفات (٢/ ٢٥٧). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٦٦ - ٢٢٧).
(^٢) الدثور: جمع دثر، وهو المال الكثير. النهاية (٢/ ١٠٠). والفتح (٢/ ٣٨١).

1 / 208