193

Al-dhikr waʾl-duʿāʾ waʾl-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

بدون (توزيع الجريسي)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١٠٧ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ (^١) وَالْمَغْرَمِ» (^٢) فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ،

=إحسان). وأحمد (٢/ ٤٢٣ و٥١١). والطيالسي (٢٣٤٩).
- وقد أخرجه من طرق أخرى كثيرة -غير مقيد بدبر الصلاة أو بعد الفراغ من التشهد. مسلم (٥٨٨/ ١٣٢ و١٣٣). والبخاري في الأدب المفرد (٦٤٨ و٦٥٧). والترمذي (٣٦٠٤) وقال: «حسن صحيح». والنسائي (٥٥٢٠ و٥٥٢٣ - ٥٥٢٦ و٥٥٢٨ - ٥٥٣٢ و٥٥٣٥ - ٨/ ٢٧٥ - ٢٧٩). وابن حبان (٣/ ٢٩٦/ ١٠١٨ - إحسان). والحاكم (١/ ٥٣٣). وأحمد (٢/ ٢٨٨ و٢٩٨ و٤١٤ و٤١٦ و٤٥٤ و٤٦٧ و٤٦٩ و٤٨٢). والطيالسي (٢٥٧٨). والحميدي (٩٨٠ و٩٨١ و١١٢٣). وإسحاق بن راهوية في مسنده (١/ ١٥٦/ ٩٥). وأبو يعلى (١١/ ١٦٨/ ٦٢٧٩). والطبراني في الدعاء (٦٢٠). وفي مسند الشاميين (١/ ٨٩/ ١٢٦).
* وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه مسلم (٥٩٠ - ١/ ٤١٣). والبخاري في الأدب المفرد (٦٩٤). ومالك في الموطأ ١٥ - ك القرآن، (٣٣). وأبو داود (٩٨٤ و١٥٤٢). والترمذي (٣٤٩٤) وقال: «حسن صحيح». والنسائي (٢٠٦٢ - ٤/ ١٠٤) و(٥٥٢٧ - ٨/ ٢٦٧ - ٢٧٧). وابن ماجه (٣٨٤٠). وابن حبان (٣/ ٩٩٩ - إحسان). وأحمد (١/ ٢٤٢ و٢٥٨ و٢٩٨ و٢٩٢ و٣١١). والطيالسي (٢٧١٠). وعبد بن حميد (٧٠٧). والطبراني في الكبير (١١/ ١٠٩٣٩ و١٢١٥٩) و(١٢/ ١٢٧٧٩). وفي الأوسط (٢/ ١٠٢٥) وفي الدعاء (٦١٩). والآجري في الشريعة ص (٣٣١).
- ولفظ مسلم: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: «قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات «ثم قال مسلم: «بلغني أن طاوسًا] راوي الحديث عن ابن عباس] قال لابنه: أدعوت بها في صلاتك؟ فقال: لا. قال: أعد صلاتك، لأن طاوسًا رواه عن ثلاثة أو أربعة. أو كما قال «وفي بعض طرق الحديث عند أبي داود وأحمد والطيالسي وعبد بن حميد والطبراني «أنه كان يقول بعد التشهد «لفظ أبي داود.
(^١) المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه. النهاية (١/ ٢٤). شرح النووي (٥/ ٨٦).
(^٢) المغرم: هو الدين، ويريد به ما استدين فيما يكرهه الله، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دين احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يستعاذ منه. النهاية (٣/ ٣٦٣). الفتح (٢/ ٣٧١).

1 / 195