حديث صحيح (^١).
وفي صحيح الحاكم (^٢) أيضًا من حديث سعد عن النبي ﷺ: "ألا أخبركم بشيء، إذا نزل برجل منكم [كرب أو بلاءً من بلايا الدنيا] (^٣) فدعا به يفرج الله عنه؟ دعاء ذي النون".
وفي صحيحه أيضًا (^٤) عنه أنه سمع النبي ﷺ يقول (^٥): "هل أدلّكم
= ١/ ١٧٠ (١٤٦٢) والطبراني في الدعاء (١٢٤) وغيرهم.
ذكر الترمذي بعض الاختلاف في إسناده. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ولم يتعقبه الذهبي. وقال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ٦٨: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(^١) لم يرد حكم الترمذي هذا في نسخ الجامع المطبوعة ولا في نسخة الكروخي وتحفة الأشراف.
(^٢) ١/ ٦٨٥ (١٨٦٤)، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٦٠) من طريق محمد بن مهاجر القرشي عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده، فذكره.
قلت: حديث يونس بن أبي إسحاق عن إبراهيم أصح من حديث محمَّد بن مهاجر عن إبراهيم؛ لأن محمَّد بن مهاجر قال فيه ابن عدي والذهبى: ليس بمعروف. وقال ابن حجر: ليّن.
انظر: تهذيب الكمال (٢٦/ ٥١٩) والتاريخ الكبير للبخاري (١/ ٢٣٠) والكامل لابن عدي (٦/ ٢٦٤).
(^٣) ما بين الحاصرتين زيادة من المستدرك وعمل اليوم والليلة. وفي خب: "أمر مهمّ"، وكذا في ط.
(^٤) ١/ ٦٨٥ (١٨٦٥). قلت: فيه عمرو بن بكر السكسكي. قال الذهبي: أحاديثه شبه موضوعة. وقال ابن حجر: متروك. انظر تهذيب الكمال (٢١/ ٥٥١) والتقريب (٤٩٩٣).
(^٥) "يقول" لم يرد في ز.