بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (^١)
ما تقول السادة العلماء أئمة الدين (^٢) ﵃ أجمعين (^٣) - في رجل ابتلي ببلية، وعلم أنها إن استمرّت به أفسدت عليه (^٤) دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق، فما تزداد (^٥) إلا توقّدًا وشدة؛ فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟ فرحم الله من أعان مبتلى (^٦)، "والله في عون العبد ما كان العبد (^٧) في عون أخيه" (^٨)، أفتونا مأجورين (^٩).
فأجاب الشيخ الإِمام العالم شيخ الإِسلام مفتي الفِرَق شمس الدين
(^١) س: "ربِّ يسر وأعن برحمتك". ز: "حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم وفق".
ل: "ربِّ يسر وأعن".
(^٢) هكذا بدأت النسختان ف، خب. وفي غيرهما ذكر اسم المؤلف وألقابه في أول الكلام، فبدأت ز مثلًا على النحو الآتي: "سئل الشيخ الإِمام العالم ...: ما تقول السادة العلماء ... مأجورين. فكتب الشيخ ﵁: الجواب: الحمد لله، ثبت ... ".
(^٣) "أجمعين" ساقط من ز.
(^٤) "عليه" من س، ل، خا.
(^٥) كذا في ل، خا. ولم ينقط حرف المضارع في س. وفي غيرها: "يزداد".
(^٦) س: "المبتلى".
(^٧) "العبد" ساقط من ف.
(^٨) من حديث أبي هريرة ﵁. أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء (٢٦٩٩).
(^٩) كذا في ف، ز. وزاد في س، خب: "رحمكم الله". وفي ل: "رحمكم الله ورضي عنكم". وزاد في خب: "وختم لكم بخير".