218

Al-Dāʾ waʾl-Dawāʾ

الداء والدواء

Editor

محمد أجمل الإصلاحي

Publisher

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edition

الرابعة

Publication Year

1440 AH

Publisher Location

الرياض وبيروت

الصدأ (^١) حتى يصير رانًا (^٢)، ثم يغلب حتى يصير طبعًا وقفلًا وختمًا، فيصير القلب في غشاوة وغلاف. فإن حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة انتكس فصار (^٣) أعلاه أسفله، فحينئذ يتولّاه عدوّه، ويسوقه حيث أراد (^٤).
فصل (^٥)
ومنها: أنّ الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله ﷺ. فإنّه لعن على معاصٍ، وغيرُها أكبرُ منها، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة.
فلعن الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة (^٦)، والنامصة والمتنمّصة، والواشرة والمستوشرة.
ولعن آكل الربا، وموكِله، وكاتبه، وشاهديه.
ولعن المحلِّلَ والمحلَّلَ له.
ولعن السارق.
ولعن شارب الخمر، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها، وحاملها، والمحمولةَ إليه.

(^١) ل: "زاد عليه الصدأ".
(^٢) ف: "رينًا".
(^٣) ف: "وصار".
(^٤) وانظر: الباب الخامس عشر من شفاء العليل (١٥٠ - ١٨٣) "في الطبع والختم والقفل ... ".
(^٥) كلمة "فصل" ساقطة من ز.
(^٦) س: "الموصلة"، تحريف.

1 / 149