162

Al-Dāʾ waʾl-Dawāʾ

الداء والدواء

Editor

محمد أجمل الإصلاحي

Publisher

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edition

الرابعة

Publication Year

1440 AH

Publisher Location

الرياض وبيروت

وقال لابنه وهو في الموت: ويحك ضَعْ خدّي على الأرض عساه أن يرحمني. ثم قال: ويل أمي (^١) إن لم يغفر لي (^٢)، ثلاثًا، ثم قضَى (^٣).
وكان يمرّ بالآية في وِرده بالليل، فتخنقه (^٤)، فيبقى في البيت أيامًا (^٥) يُعاد، يحسبونه مريضًا (^٦).
وكان في وجهه ﵁ خطّان أسودان من البكاء (^٧).
وقال له ابن عباس: مصّر الله بك الأمصار، وفتح بك الفتوح، وفعل وفعل، فقال: وددتُ أنّي أنجو، لا أجرَ ولا وِزرَ (^٨).
وهذا عثمان بن عفان ﵁ كان إذا وقف على القبر يبكي

= الإِسلام مرارًا، انظر مثلًا: منهاج السنة (٥/ ٣٥٦)، مجموع الفتاوى (١١/ ١٢ - ١٣).
(^١) ف: "ويل أبي"، ولعله تحريف.
(^٢) ل: "إن لم يرحمني".
(^٣) أخرجه أبو داود في الزهد (٤٦) وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩١٨) من طريق جويرية عن نافع عن ابن عمر فذكر نحوه. وله طريق آخر. انظر علل الدارقطني (٢/ ٨ - ٩).
(^٤) ف: "فتخنقه العبرة". وفي س: "تخفيه" بإهمال الحرفين الأولين.
(^٥) س: "أيامًا في البيت".
(^٦) أخرجه أحمد في الزهد (٦٢٧) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٥١). وفي سنده ضعف.
(^٧) أخرجه أحمد في الزهد (٦٣٦) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٥١) وغيرهما.
(^٨) أخرجه أحمد في الزهد (٦٩٧) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٥٢) وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩١٥). وسنده صحيح.

1 / 93