وفي الصحيحين (^١) عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إنّ المصورين يعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحْيُوا ما خلقتم".
وفيهما أيضًا (^٢) عنه عن النبي ﷺ (^٣): "إن أحدكم إذا مات عُرِضَ عليه مقعدُه بالغداة والعشي. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله ﷿ يوم القيامة".
وفيهما أيضًا (^٤) عنه عن النبي ﷺ: "إذا صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، جيء بالموت حتى يوقَفَ بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي منادٍ: يا أهل الجنة، خلود فلا موت؛ ويا أهل النار، خلود فلا موت. فيزداد أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنًا إلى حزنهم".
وفي المسند (^٥) عنه قال: "من اشترى ثوبًا بعشرة دراهم، فيها درهم
(^١) أخرجه البخاري في البيوع، باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء (٢١٠٥)، وفي مواضع أخرى. وأخرجه مسلم في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان ... (٢١٠٨).
(^٢) أخرجه البخاري في الجنائز، باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي (١٣٧٩)، وفي مواضع أخر. وأخرجه مسلم في كتاب الجنة، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار. ..) ٢٨٦٦).
(^٣) "إن المصورين ... " إلى هنا سقط من ز.
(^٤) أخرجه البخاري في الرقاق، باب صفة الجنة والنار (٦٥٤٨)، ومسلم في كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون ... (٢٨٥٠).
(^٥) ٢/ ٩٨ (٥٧٣٢). وأخرجه عبد بن حميد في المسند (المنتخب- ٨٤٩) من طريق =