311

Al-Bustān fī dhikr al-awliyāʾ waʾl-ʿulamāʾ bi-Tilimsān

البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان

============================================================

(2،3 وقد مددت يدى بالذل(1) مشتكبا * اليك يا خير من مدت اليديد وتلا (2) المتفرجة واعيد عليه السوال فقال بلغ الامراهله فسترى ان شاء الله وبعد يسير ورد الكناب من تورر بالناطف للمشيخ ورغبته ان يرجع فقال للسائل قضيت الحاجة ورأى البانى فى نومه فارسا يحمل عليه بيده حربة من نار فانتبه مذعرا ولم يزل يتعوذ تم يتام فيعاوده الى ان قال له انما يتعوذ من الشيطان وانا ملك وما لث والعبد الصالح قال الشيخ عبد الرحيم بن عيسى بن ملجوم الناسي ورد 124 ابو الفضل فاسا فلازمه ابو نوسى وحفظ عليه لمع الشيرازي عاثام اربمة وتسعين واربعمائة وسافر منها الى القلعة الى ان مات ابن الزيات ولمسا عاد الى القلعة اخذ نفسه بالتقشث وهجر اللين ولبس خشن الصوف وكانت جبته الى رحبته فمر يوما بالغقيه ابى تبد الله ابن عصمة المغتى فلم يسلم عليه لشغل باله فعظم ذلت عليه فلما رجع ناداه محقرا له يا يوسف فلباد وجاءه فقال له يا توزرى صنرت وجهكث ورققت ساقيكث وصرت تمر ولا تسلم فاعتذر له فلم يقبل واغلظ له فى القول فقال غغر الله لكث يا فتيه يا ابا محمد وانصورن وكان مجاب كان يقال نعوز بالله من دعوة ابن النحوي وحصلت له المزية ف الدعوة حتى كان ية الفقه والنفلر واخذ عنه العلم غير واحد من الائمة الاعلم النظار كالغتيه ابى عبد الله محمد بن علي عرف بابن الرمامة رثيس المغتين بغاس والاخوين الفقيبين الناظرين ابى بكر ومحمد ابني منلوف بن خلف الله والفقيه ابى عمران موسى ابن حماد الصنها جي قال الحافظ الزاهد السالك ابو الحسن ابن اسماعيل بن حرزهم اوصاني ابى ان اقبل يد ابى الغضل متى لقيته ولولقيته فى اليوم ماتة مرة فامرنى يوما أن اذضب اله ليذشو لى ذاتيته عند غروب الشمس فاذن واقام

(1)ف نسخة بااضر ()) فى نسخة ونظم

Page 311