207

Al-Burda sharḥan wa-iʿrāban wa-balāgha li-ṭullāb al-maʿāhid waʾl-jāmiʿāt

البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات

Publisher

دار البيروتي

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

دمشق

الكريم: فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
تحلى: فعل ماض، مبني على الفتح المقدر على الألف، للتعذر. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الكريم.
باسم: الباء: حرف جر، اسم: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تحلى) . وهو مضاف.
جملة لن يضيق جاهك: معطوفة على جملة (ما لي من ألوذ به)، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة (تحلى) الكريم: في محل جر، بالإضافة بعد (إذا)، وهي جملة فعلية.
جملة تحلى: تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
الصورة البيانية:
شبّه الجاه (الذي هو القدر والمنزلة) بالمكان الرحيب جدا، ثم حذف المشبّه به وكنّى عنه بالضيق، فالاستعارة مكنية.
١٥٤ - فإنّ من جودك الدّنيا وضرّتها ... ومن علومك علم اللّوح والقلم «١»
اللغة:
ضرة الحياة الدنيا على التشبيه هي الحياة الاخرة.
المعنى:
وكيف يضيق جاهك بي وأنت ذو جاه عظيم عند الله، وخير الدنيا والاخرة رهن جودك بالشفاعة، وعلما اللوح والقلم بعض علمك.

(١) تنبيه: في الصفحة ٢٢٠ تعليق على جواز مضمون هذا البيت وأمثاله، أو عدم جوازه فارجع إليه.

1 / 209