عدم الاعتبار واعتبار العدم فرق ظاهر ؛ فلا يلزم اجتماع النقيضين.
** قال
** أقول
** وقد
حتى يتحقق لها ثبوت آخر ويتسلسل ، مضافا إلى أنه يلزم أن تكون الماهية موجودة بوجودين أو بوجود واحد مرتين ، وذلك محال بالضرورة.
** والجواب
للمحل ، بل زيادته إنما هي في التصور والتعقل لا في الوجود الخارجي ، بمعنى أن الوجود ثابت للماهية من حيث هي ، لا للماهية المعدومة و[ لا ] للماهية الموجودة.
مضافا إلى كون الماهية ثابتة بالوجود الثابت بنفسه ، المحمول عليها ، كما في المنور بالنور ، كما مر.
** قال
في الذهن وإن كان لازما لكنه ليس شرطا ).
** أقول
وتقريره : أن سلب الوجود عن الماهية لا يقتضي أن تكون الماهية متميزة عن غيرها وثابتة في نفسها وفي الخارج ، بل يكفي ثبوتها وتميزها في الذهن ، فسلبه عنها لا يقتضي إلا نفيها في الخارج ، لا إثبات نفيها بأن يكون هناك أمر متحقق هو الماهية وقد ثبت لها الانتفاء.
وثبوتها في الذهن ليس شرطا لسلب الوجود بأن يسلب الوجود عن الماهية
Page 164