الانقسام لا غير ، وهو باطل ؛ لما تقدم في إبطال مذهب ذيمقراطيس ، أو لما لا يتناهى ، وهو المطلوب.
** المسألة السابعة
** قال
يتناهى ).
** أقول
** الأول
ذاته الذي كان بلا مفصل إذا طرأ عليه الانفصال انعدم وحدث هناك جوهران متصلان في ذاتهما ، فلا بد هناك من شيء آخر مشترك بين المتصل الأول وبين هذين المتصلين ، ولا بد أن يكون ذلك الشيء باقيا بعينه في الحالتين ، وإلا لكان تفريق الجسم إلى قسمين إعداما للجسم بالكلية وإيجادا لجسمين آخرين من كتم العدم.
والضرورة تقتضي بطلانه ، ويشهد على ذلك أن العذرة مثلا إذا صارت دودا ثم صار الدود ترابا ، تتعاقب الصور النوعية ، فلا بد من محل تتوارد عليه تلك الصور ، وإلا لزم إعدام شيء وإيجاد شيء آخر من كتم العدم ، وهو باطل بالضرورة.
** الثاني
المتصل قائم بذاته غير حال في شيء آخر ، وهو الجسم المطلق ، فهو عندهم جوهر بسيط لا تركيب فيه بحسب الخارج ، وقابل لطريان الاتصال والانفصال مع بقائه في
Page 281