** قال
وكذا الحال والعرض ).
** أقول
لأن نقيض الأخص مطلقا أعم مطلقا من نقيض الأعم مطلقا ، فقولنا : « الله تعالى ليس محلا للحوادث » ينفي كونه موضوعا أيضا من غير عكس. فقد يتعاكس الموضوع والمحل في العموم والخصوص باعتبار الوجود والعدم ، وكذا الحال والعرض ؛ فإن العرض أخص من الحال ، فعدمه أعم.
** قال
** أقول
بذاته ، فبينهما مباينة.
** قال
** أقول
بين الناس فيه ، فيصدق « بعض المحل عرض ».
والحال أيضا قد يكون جوهرا كالصورة الحالة في المادة ، وقد يكون عرضا وهو ظاهر ، فيصدق « بعض الحال عرض ».
فقد ظهر صدق العرض على المحل والحال جزئيا لا كليا ، وكذا الجوهر.
** المسألة الثانية
** قال
الوسط ).
** أقول
المفهوم
Page 263