الأشخاص ، ولاستغنائه عنه بغيره ).
** أقول
، أي يكون علة لوجوده ، وإلا لوجدت أشخاص لا تتناهى دفعة واحدة ؛ لأن العلل الذاتية تصاحب المعلولات.
وأيضا فإن الشخص من العناصر يستغني عن الشخص الآخر بغيره ؛ إذ ليس شخص ما من أشخاص النار مثلا أولى بأن يكون علة لشخص آخر من بقية أشخاص النوع ، بل الشخص الذي هو معلول سبيله سبيل سائر الأشخاص في أن الشخص الذي هو العلة ليس هو أولى بالعلية من الشخص الذي هو معلوله ، وما يستغنى عنه بغيره لا يكون علة بالذات ، فهو إذن علة بالعرض ، بمعنى أنه معد.
** وأورد عليه
العلة هي الماهية بحيث لا يكون لخصوصية الأفراد مدخل في تلك العلية (1).
** وفيه
** قال
** أقول
وتقريره : أن العلة متقدمة على المعلول بالذات ، والشخصان إذا كانا من نوع واحد ، استحال تقدم أحدهما على الآخر تقدما ذاتيا ؛ لإمكان فرض تأخره.
** قال
** أقول
وتقريره : أن الماء والنار مثلا متكافئان في أنه ليس النار أولى بأن تكون علة للماء من العكس ، والمتكافئان لا يصلح أن يكون أحدهما علة للآخر.
Page 242