حجة الأول أولا : أن الكلي الطبيعي ما يحلل العقل إليه ذات الموجود في الخارج ، وكل ما هو كذلك فهو موجود بوجود تلك الذات.
وثانيا : أن الشخص الذي هو عبارة عن الماهية بشرط شيء إن كان موجودا ، كانت الماهية لا بشرط شيء أيضا موجودة ، لكن الشخص موجود.
وثالثا : أن الكلي الطبيعي ماهية للشخص الموجود في الخارج ، وكل ما هو كذلك فهو موجود في الخارج.
أما الصغرى : فلأن الصورة المجردة المنتزعة عن التشخص ظل لما هو ماهية للفرد ؛ فإن ماهية الشيء ما به الشيء هو هو.
وأما الكبرى : فلبداهة استلزام وجود الشيء وجود ما به هو هو.
** ورابعا
المتحدة نوعا صورة متحدة ، وتكون مشاهدتها كمشاهدة أشخاص نوع آخر.
** وخامسا
عرض لا بد له من محل يتقوم به.
** وحجة القول الثاني أولا
الواحد بالصفات المتضادة ونحوه.
** وفيه
للأشخاص من جهة أنها لازمة للوجود لا الماهية.
** وثانيا
يتشخص لم يوجد.
** وفيه
** وثالثا
الأعمى موجودا فيه ، مع أنه ليس بموجود فيه.
Page 189