الْتَّوْبَةُ، وَلَاتَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا» (١).
وَقَدْ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَهُ الَّذِيْنَ لَمْ يُهَاجِرُوْا مِنْ دَارِ الْكُفْرِ إِلَى دَارِ الإِسْلَامِ إِذَا كَانُوْا قَادِرِيْنَ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا
(١) أخرجه: أحمد في «مسنده» (٢٨/ ١١١) (١٦٩٠٦)، ومن طريقه: [المزي في «تهذيب الكمال» (١٧/ ٣٣٠)]، والدارمي في «مسنده» (٣/ ١٦٣٤) (٢٥٥٥)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٩/ ٨٠)، وأبو داود في «سننه» - ط. الرسالة - (٤/ ١٣٦) (٢٤٧٩)، وعنه: [ابن سمعون في «أماليه» (٢٣٢)]، والنسائي في «السنن الكبرى» (٨/ ٦٧) (٨٦٥٨)، والطحاري في «مشكل الآثار» (٧/ ٤٥) (٢٦٣٤)، وأبو يعلى في «مسنده» (١٣/ ٣٥٩) (٧٣٧١)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٩/ ٣٨٧) (٩٠٧)، وفي «مسند الشاميين» (٢/ ١٣٨) (١٠٦٥)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٩/ ١٧) مِنْ طُرُقٍ عن عبدالرحمن بن أبي عَوْفٍ الجُرَشي، عن أبي هند البجلي قال: كنا عند معاوية ﵁ فذكره.
وهذا الإسناد ضعيف؛ لجهالة أبي هند، قال الذهبي في «الميزان» - ط. الرسالة - (٥/ ٢٩٧): (لايُعْرَف، لكن احتجَّ به النسائي على قاعدته)، وقال ابن حجر في «التقريب» (ص ٧٠٤): مقبول. أي إذا تُوبِع، وإلا فَلَيِّنُ الحَدِيْثِ. ولم يُتابَع هُنَا؛ قال البغوي في «شرح السنة» (١٠/ ٣٧١): (وَهَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ).
لكن له شَاهِدٌ يُقَوِّيْهِ، وهُوَ حَدِيثُ ابنِ السَّعْدي السابق.
والحديثُ صحَّحَهُ العَلَّامَةُ الألباني في «إرواء الغليل» (٥/ ٣٣) (١٢٠٨)، وانظر: «أنيس الساري» للبصارة (٩/ ٦٠٩٨) (٤٢٨٣).