222

Al-Bahja al-Wardiyya

البهجة الوردية

Editor

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

Publisher

دار الضياء

Edition

الأولى

Publication Year

1443 AH

Publisher Location

الكويت

بَابُ الوَصَايَا

٢٧٩٢. الحُرُّ ذُو الْتَّكْلِيفِ أَهْلُ التَّوْصِيَّةِ * لِجِهَةٍ عَمَّتْ وَلَيْسَتْ مَعْصِيَهْ

٢٧٩٣. أَوْ فَلِمُوْجُودٍ مُعَيَّنٍ أَهَلْ * لِلِمِلْكِ حِينَ مَاتَ كَالعَبْدِ كَمَلْ

٢٧٩٤. وَدَابَّةٍ يَشْرِطُ صَرْفًا فِي العَلَفْ * ثُمَّ الوَصِيُّ ثُمَّ حَاكِمٌ صَرَفْ

٢٧٩٥. وَمَسْجِدٍ وَقَاتِلٍ وَنَاكِثِ * لِلدِّينِ أَوْ مُحَارِبٍ وَوَارِثِ

٢٧٩٦. لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يُجِيزُوا بَعْدَ أَنْ * يَمُوتَ كَالزَّائِدِ عَنْ ثلْثٍ إِذَنْ

٢٧٩٧. وَلَوْ بِعَيْنٍ قَدْرَ حَظِّهِ وَإِنْ * صُحِّحَ عَنْهُ بَيْعُهَا وَمَا غُبِنْ

٢٧٩٨. وَهْيَ بِقَدْرِ الحَظِّ لَغْوٌ مُهْمَلُ * بِكُلِّ مَقْصُودٍ لِنقْلِ يُقْبَلُ

٢٧٩٩. لَا حَدِّ قَذْفٍ وَقِصَاصٍ وَاحْتَمَلْ * إِبهَامَهُ كَالحَمْلِ قَبْلَ أَنْ حَصَلْ

٢٨٠٠. وَبِمَنَافِعٍ وَذِي صَلَاحٍ * مِنْ نَحْوِ طَبْلِ اللَّهْوِ لِلمُبَاحِ

٢٨٠١. وَالزِّبْلِ وَالخَمْرَةِ حَيْثُ تُحْتَرَمْ * وَالكَلْبِ لِلصَّيْدِ وَزَرْعٍ وَنَعَمْ

٢٨٠٢. إِنْ كَانَ لِلمُوصِي وَتُلْتُهُ اعْتُبِرْ * بِفَرْضِ قِيمَةٍ وَكُلُّهُ أُقرْ

٢٨٠٣. مِنْ مَالِكٍ مُمَوَّلًا وَإِنْ بَدَا * تَفْوِيتهُ مَمْلُوكَ مَالٍ أَوْ يَدَا

٢٨٠٤. بِغَيْرِ الاِسْتِحْقَاقِ مِنْ غَيْرِ عِوَضْ * أَضَافَهُ لِمَوْتِهِ أَوْ فِي مَرَضْ

٢٨٠٥. مَوْتٍ مُضَافًا اوْ مُنَجَّزًا حُسِبْ * مِنْ ثلْثِهِ بَعْدَ قَضَا دَيْنٍ يَجِبْ

٢٨٠٦. يَغْرَمُ مَنْ يُوهَبُ مَا زَادَ إِذَا * أَتْلَفَ وَالَّذِي دَفَعْنَا نَفَذَا

٢٨٠٧. حَيْثُ دَفِينُ المَيْتِ ذُو ظُهُورٍ * كَالقَبْضِ لِلمَوْهُوبِ وَالتَّدبِيرِ

221