101

Al-athar al-thamīn fī nuṣrat ʿĀʾisha umm al-muʾminīn

الأثر الثمين في نصرة عائشة أم المؤمنين

Publisher

دار الفاروق للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

عمان

يَا رَسُولَ الله: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بالله، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ (^١) المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ" (^٢).
حصان رزان
قَالَ حَسَّانُ ﵁ يُبَرِّئُ عَائِشَةَ ﵂ فِيمَا قِيلَ فِيهَا، وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا:
حَصَانٌ (^٣) رَزَانٌ (^٤) ما تُزَنُّ (^٥) بِريْبةٍ ... وتصْبِحُ غَرْثَى (^٦) مِن لحومِ الغوَافِلِ
حَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دينًا وَمنْصِبًا ... نبيُّ الهُدى والمَكرُماتِ الفَوَاضِلِ
عَقِيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤيّ بنِ غالِبٍ ... كِرَامِ المَساعي مجْدُها غيْرُ زَائِلِ
مُهذَّبَةٌ قَدْ طيَّبَ اللهُ خِيمَها (^٧) ... وَطهَّرها مِن كلِّ سُوءٍ وباطِلِ
فَإنْ كُنْتُ قد قُلتُ الَّذي قد زَعمتُمُ ... فَلا رَفَعَتْ (^٨) سَوْطِي إليَّ أنامِلي (^٩)

(^١) القذف أنواع ثلاثة: صريح، وكناية، وتعريض. واتَّفق الفقهاء على وجوب حدِّ القذف بصريح الزِّنا، واختلفوا في الكناية والتَّعريض.
(^٢) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ١٩٥) كتاب الوصايا.
(^٣) عفيفة.
(^٤) ذات ثبات ووقار.
(^٥) ما تُتَّهم.
(^٦) جَوْعَى، أي لا تقع في لحوم النّاس، ولا ترتع في أعراضهم.
(^٧) أصلها.
(^٨) يدعو على نفسه أن تشلَّ يدُه إن قال شيئًا، لكن سمع.
(^٩) ديوان حسّان بن ثابت ﵁ (ص ٢٠٢).

1 / 101