255

Al-āthār al-marwiyya ʿan aʾimma al-salaf fī al-ʿaqīda min khilāl kutub Ibn Abī al-Dunyā

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Publisher

الجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

١٢١ - نا أبو جعفر محمد بن حميد الصفار، نا جعفر بن سليمان الضبعي، نا عبد اللَّه بن المبارك، عن شريك بن عبد اللَّه، عن هلال بن عبد اللَّه بن حكيم، عن ابن مسعود قال: "يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قط، وأظمأ ما كانوا قط، وأنصب ما كانوا قط، فمن كسا للَّه كساه اللَّه، ومن أطعم للَّه أطعمه اللَّه، ومن سقى للَّه سقاه اللَّه، ومن عمل للَّه أغناه اللَّه" (^١).
تاسعا: الآثار الواردة في أنه جالب لمحبة الناس للعبد، ودافع لبغضهم
١٢٢ - حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا أبو شهاب، عن ليث، عن محمد بن واسع قال: "إذا أقبل العبد إلى اللَّه أقبل اللَّه بقلوب العباد إليه" (^٢).

= (٣/ ٥٥٦ - ٥٥٩)، وجد العنزي، الهواتف (٤٧ - ٤٨) رقم (٥٧)، والقبور رقم (١٩١).
(^١) إسناده حسن، قضاء الحوائج (٤١ - ٤٢) رقم (٣٠)، وذكره ابن حبان في الثقات من طريق شيخ المصنف به، وسماه أحمد بن محمد الصفار وقال عنه: "شيخ"، قلت: وكذلك أورده ابن سعد في الطبقات ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا (٧/ ٣٦٠)، ثم وقفت له على ترجمة في تاريخ بغداد (٥/ ١٢٧) أورد فيها قول يحيى بن معين فيه: "لا بأس به"، وهو الصواب ولعله يوجد في النسخة خطأ أو تصحيف في اسمه، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٤٩) ونسبه إلى ابن أبي الدنيا فقط.
(^٢) إسناده لين، فيه أبو شهاب وهو عبد ربه بن نافع الحناط صدوق يهم التقريب (٣٨١٤)، وليث بن أبي سليم وقد سبق (٤٩)، والأثر قابل للتحسين بطرقه لا =

1 / 261