151

Al-āthār al-marwiyya ʿan aʾimma al-salaf fī al-ʿaqīda min khilāl kutub Ibn Abī al-Dunyā

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Publisher

الجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٤٥ - حدثني أحمد بن محمد بن سليمان، أنه حدث عن حليسي الضبعي (^١)، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة (^٢) قال: قال لي عمران بن حطان: "إني لأعلم خِلَافَكَ (^٣)، ولكن على ذلك احفظ، ثم أخذ بيدي فقال:
حتى متى تُسقى النفوس بكأسها ... ريب المنون وأنت لاهٍ ترتع
أحلام نوم أو ظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع
فتزوّدنّ من قبل يومك زادا ... أم هل لغيرٍ لا أبا لك تجمع (^٤)
٤٦ - ثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن بعض أشياخه، عن أبي الزناد قال: قال بعض الحكماء: "لا ينبغي لعاقل أن يعرض عقله للنظر في كل

= الدعجان في منهج الإمام مالك في العقيدة، ولا الدكتور إبراهيم التهامي في جهود علماء المغرب في الدفاع عن عقيدة أهل السنة.
(^١) هكذا ورد في طبعتي السواس والسيد، وهو خطأ صوابه: حلبس الكلبي.
(^٢) هو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، الأعمى الحافظ المفسر، ثقة ثبت، مات سنة بضع عشرة ومائة، الكاشف (١/ ١٣٤)، التقريب (٥٥١٨).
(^٣) أي مخالفتك لي، ووقفك ضدا لرأيي.
(^٤) إسناده ضعيف جدا؛ مداره على حلبس الكلبي وهو متهم انظر الكشف الحثيث (١٠٣)، ذم الدنيا (١٤٢) رقم (٤٢٩)، وابن حبان في روضة العقلاء (٢٨٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ٤٩٨)، وذكرها المزي في تهذيب الكمال (٥/ ٤٨٢)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٤/ ٢١٦).

1 / 155