326

============================================================

فركرد 114* (13) 326 الآثار الباتبه 11 لا فأمتا يم صارت مياه العيون فى الشتاء، اغزرةآ فلان الغرض. فى إحداث المجبال للينقن المكيم-عزؤجل.، منافع منهاء ما ذكره ثابث بن قرة - 104 فى كتابه، فى السبب الذى له ييينه ست سن ههر آسه د س نسد نهسللة وقوع الأتداء فى الشتاعه أكثر منه فى الصيف، وفى الجمال اكثر منه فى الشهل: فاذا وقعت فيهاء و 4 بسال ما سال بالئيولء غاض الياقى فى المجمارى التى - فى تجاويف الجيال. وغزن هناك ثم يأخز اليل في الحخروج، عن المثافد التى تسئى العيون: فلذلك صارت فى الشتاء أغزر لأن مادتها اكثر: قان كانت تل التجاويفأ طية نقية خرجت المياء -كما هى . عذية، وإن لم يكن كذلك اتمتسبت فيها صنوف الكيفيات، و تليست يصتوف الخواص، التى تخفى علينا يمللها.

61 ا ولقا فوارن العيون، وصعود المياء الى فوق، لذنك لأجل آن خزانتها أعلى منها 10 كالفوارات المعمولة: فإن المآء، لا يضعد غلوأ إلا لذلك: وكثير من الناسء ممن يجير علم الله، ما چهلوه من علم الطبيعيات، نازعونى فى هذا المعنى: ولستشهدوا بمعاينتهم، صعود الماء فى انهاروه ال مجارى مياه. كلما تياعدت مع جرى الماء، تصاحدت؛ ولم يكن ذلك إلا لجهلهم الأسباب الطبيعية ، الر وقلة تمييزهم بين الاعلى والاسفل: وذئك أنهم رأوا المياء الجارية، وشط الاودية فى الجيال. وهى والر تمتحافل فى مقدار ميل من الارض. خمسين ذراعا الى مائة واكثر: واذا خفر الزآراع من موضع منه ه 10 جدولا. و جعل يمايله شيئأ يسيرا، لم يجر فيه الماء إلا قليلا. حتى يخلو على مياه الوادى علوا مفرطا. فاذا اغتقد من لارياضة له: أن جرى الوادى على استقامة او بميل قليل، يخيل اليه ضرورة، أن الجدول يضعد غلؤأء و لا يمكن إزالة هذاالشلك عن قلوبهم، ال بعد أن يتمهروا بالالات آلتى- الن ها ثوزن الارضون، و ثسؤى و تخقر الانهار و تكريافانهم اذا ورنوا الارض التى بها تجرى تلك المياء، تبئن لهم خلاف ما اغتقدوه، أؤ بعد أن ئراويلوا العلوم الطبيعية. ويخرنوا حركة الماء الى المركز 20 و الى الموضع الأقرب منه ، لاجرم أن الماء يضقد الى حيث أربدء ولو الى قللي اعلى الجيال، بعد آن يويحد النزول الى اسفل من مصعده. وتيمتع منه ما يبايله المكانه اذا اخلاه3 فلا يعينه على ار حه : توچ: المنراتم؟ هن: تعز عأى علم امه قاجتاوه 3. هس ارتوپ: اصار

Page 326