323

============================================================

223 بندهفى 53- 22 الترز علن ما فر شدور الرذم المجنوب، متكافشتين فى الحر و اليرد. ويوم الاستواء، اذا ختته الهند يزيجهم سألذى يقولون جهلاجه حايه الأزلى القديم- وسائر الزيجات مستفادة منه، يكون نوروزهم عيدا عظيما لهم، يشيذون فى اول ساعة منه للشمس. وتذعون للأرواح بالتعادة والغيطة، وقى نصفه يمشيدون لهاء ويذعون ثللمعاء والآخرة. و فى اخر النهار، يسيدون ها فيدعون للاجساد بالشلامة والصغة: وفيه يه ال يتهادؤن كل يلقي نفيس وحيوان أنيس، ويقولون ان ما يم فيه من الرياح. فهى روحائياته عظيمة التفع؛ ويتلاحظ اهل المجنة و التار بعضهم يعضاء تلاحظ متودة، ويتوازن النور والظلمة، و قى ساعته، ثوقد الثيران لى الأماكن الطاهرة.

23-5 و ين عيافته، القيام من الرآقاد، مستلقيأ على الظهر؛ و شجر الخلاف، والتدخن بعوده قيل الكلام، فايه أمان لصاحبه من الأوجاح؛ وقيل أن العقيم من الرجال، اذا تظر الى «الشها» فقى ليلة هذا اليوم. ثم ضاجع6 أهله، ؤلد له. و زعم محتد بن مطيار *298ى : أن فى ساعة زواله، لا يكون ظل كل شىء تصفه، و هذا أمر جزئئ غير كلي، فاته لا يكون الا فى البلدان التى عروضها بالتقريب سبعة وعشرون جزءأ . وفى هذا اليوم، يخاف التمساح بنواحى مصرة و التمساح، يقال آنه لر الضب المآتى اذا عظم. و هو حيوان ضائ، حص به النيل. كما خصل بالإشقنقوره دون ساير الآنهار: لر و يقال ان كان لجيال فمشطاط مصر طلم معمول لها ، فكان لا يشتطيغ الأيضرار حوله، يل اذا كان بلغ حدوده. اثقلب و اشتلقى على ظهره، يخبث به الصبيان، لما أن يجاوز نهاية المدينة، ثم يعود ولر فينتوى و يذم بما يظفر به الى الماءء و أن ذلك الطلسم كير، فيطل فعله.

64 وفى اليوم التامن عشر: هواء شات و رباح باردة عند نيموقريطس والقبط وفى القاسع عشر شمال على قول ايرخس، و رياح ويره يالقداة عند القبط وفى العشرين: شمال عنديجه قاسر وفى المادى والعشرين: شمال عند اوذكسس، ولم يذكر فى الثاتى والعشرين شين. و فى الثالث و العشرين: شمال عند قاسر، ومطر عند ايرخس وفى الرابع والعشرين: مطرورش عنديجه قاللبس وارقطيمن وفيلفس، ونوء عند ايرخس، ورعد ونوء عند القبط، وقيه يستحب تطميره الولدان بالختان، وقيل آن فيه تهث الرياح اللواقح. و فى الخامس والعشرين: شمال على قول ارذكسس، و نوء على قول ماطن وقونون والقبط وفي السادس و العشرين: مطر او دمق عندجيه 1. داه /حلر: جابع

Page 323