314

============================================================

314 نركر د اا/)ر(113 الأناد اساقه ز شات عند ذوسيثاوس. و فى السابع والعشرين: شتاء شديد عند القبط وفى التامن و العشرين تجب ريح جنوب، و يكون نوء عند يطلميوس: وليس فى التاسع و العشرين منها ذكر. وفى الثلاثين: ريج جنوب عند ابرخس. والمحادى والثلاثون: خال عن ذكر شىء فيه. ه 31 شياط (771019ان1): و هو شهر الكيس. والذى تقغ لى فى تخصيصهم ايام. يالنقصان 5 الذى صارله ثماتية و سشرين يوماء ولم يجعل تسعة و عشرين، او ثلاثين او احدا و ثلاثين، آنه.و الله اعلم لو صير تسعه وعشرين يوماء ثم كيس، لتلع ثلاثين يوما، ولاختلط’ بسائر الشهورفى السنة الكييسة. وكذلك لو كان ثلاثين. لما تمير عنها سواء كانت السنة كييسة او لم تكن - وكذا الحمال لو كان احدا و ثلاثين يوماء ين اشتباهه بالشهور فى سائر السنين؛ فلهذه العلة جعل ثمانية و انعشرين يوما، ييكون ستميزا من بين الشهورء كلى سنى الكيس و غيرها.

3 كا ولهذا السيب، وجب في شهورهم، توالى شهرين زايدين على الثلاتين، وذلك لأنهم وو عمدوا فى اول الامر، فقسموا الشهور ثلاثين ثلاثين، و أفرزوا من شياط يومين، فعصل لديهم وال ان سبعة ايام فاضلة: و اختيج الى تفريقها بين احد عشر شهرا، لسقوط «شباطه من بينهاء فلم يكن ه ول ان يجعل الشهور سالتى اعدادها ثلاثون - تامة، وسائط فيما بين الزائدة العدد عليها، لقصورها عنها الر و اضطو حينئذ الى توالى الزائدة، ويغم ما دثروافى إلحاقها بأخق المواضع بهاء حتى صارت جملة د1 ايام الرنع الرييعى و الصيف اكثر من جملة ايام الربع الخريق والشتوى، كما نطقث يه الأرصاد القديية والحديثة.

الير تيد 4 وايضأ فقد صارت شهورهم، متكافثة النظائر فى أغلب الاحوال -اعنى- آن مجموع ايام كل شهر و ائام سابقة، يكون احدا وستين يوما مسأوية بالتقريب، لمسير الشمس بالوشط يجه من حركاتها برجين. فأما «آب» و «شياط» فجموعهما تسعة و لحمسون يوما، ولم يكن شيره، يلاه ه2 بيتا فى «شماط». فلآله لو جعل «اب» أزيد من احد و ثلاثين يوما. لتمين من جملة الشهور. فثوهم فيه حال الكبس خص به. و اما «للوز* و* كانونه الآخرء فان مجموع أيامهماء اثنان وستآون يوما ء لر وذلك ضرورة ايضأ، لزيادة عدد الشهور الزائدة على الشهور التامة، وأينا جيل5 اليوم الفاضل فى 3 داد» طز:حايعه 1. ه م توپ: لاجن نلك. 2. داد هم طز هو عى م توچ سعه گد ع ل توهاة جمعاى

Page 314