Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
311 بندهاى 24021 التقول حلن مافو تجمرة الرو ته و ابى طالبجعليه السلام1-؛ ولثن كان لهذا اصل، فقد توهم من قد استطال مدة الثيدة حالتى حخل 6 بده و اشتيطأ انكشانها عنه، كعلى بن الجهم 386. و قد خرج فى غزوة الروم وأشختى فأشهرله ليليه، فقال: «أسال يالصمح سيل / ام زبد فى الليل ليل» ثم لما يأتيه الفرج. لم يخل عن أوهام أياطيل، او تمويهات أضاليل: و يقع كثيرا متله فى ايام الصوم. اذا تغيمت اواخرها، و أطلمت، حتى يفطر الناس: ثم يتكشف الغيوم، او يتجلى بعضهاء والشمس فوق الآرض غير غاريه2آ.
2 ل و قال اصحاب الثيرنجات: أن من عيافة هذا اليوم، القيام من الژآقاد على الجنب الأيمن و التبخر فى صبيحته باللبان قبل الكلام: و يشتعب استقبال المشرق مع طلوع الشمس، أثثتى عشرة خطوة متوالية. وذكر يحهى بن على الكاتب النصراقى الأثبارى 86كي : أن مشرق التمس عند الانقلاب الشتوى، هو المشرق العحيح. و طلومها من وسط القردوس؛ وفى هذا اليوم، يوسش الحكاء المذابع. وكان اعتقاد هذا الرجل فى الفردوس، آثه فى النواحى المجنويية: ولم يكن له، علم باختلاف الموت. ثم موضوع ديته، ئكدب قوله، و هو أنهم أيروا بالتوجه فى الصلاة نحو المشرق، وذكر لهم ان الشمس، تطلع فى الفردوس. فلم يتوخهوا من المشارق. الا ألى مشرق الاعتدال، ويه قؤئوا الهياكل.
4 لا و ليس هذا يأغيب، مما قاله فى الث. فايه زعم: أن الدرج التى فيها تزتفع و 15 ول تنمط، هى ثلاثماثة وتون درجة، على ايام السنة فأما المخمة التى هى تمام السنة. لهان الشمس فيها لا ترزتفغ و لاتثخط: و هى يومان ونصف من «حزيران». ويومان و نصف من كانون الاول و شينهه ذجس فى قلب ابى العياس الآملي 3 101}، تقال فى كتايه فى دلانل القبلة: آن للشس مائة وسيمة وسيمين مطلما و مفربأء ظا ينه أن ستة الشمس، هى ثلاثماته واريعة و خمسون يوما. ومن تكلف ما لا يخسنء افتضح فيه: وهذه الهوسات. مضافة الى ما تقدم. من تعليل 20 المخيسة الزائدة فى سنة الشس، والمت الناقصة فى سنة القمر 1. هس: رضى اته عنه. 2. هم /توپ: غاببه . 3. عس لم قوبء السنه.
Page 311