232

============================================================

الابارلاباقيه فگره!(إنا (1 «ادزاب مزاعد دددب اداهاع :واااد ر *د ازاع اوا و ابد زابم دار دازا ا داو بادزاع ج 1ك عو اب بم از عهد بدزاع ع اواا داو اباد دردازاب هازاهد بد داه وب اداواب د زاب اها اا ك 2 *د و اد اا د از ازاغ اه ااه اواب د د بد از اع او اب ان* از جها د بد زاعدزاه دزاهدا د. اواب لدله(1اء وللك اردنا معرفة ذلك فى تارخ اغسطس = 7 22}، أخدتا سنيه التلامم. وزذة يجه لى ما اختمع ستة ابدأ، و ألقينا المجتمع أسابيع، فييقى علامه أولي «توت»، ثم زد: ال وره لكل شهر تام مضى قبل المطلوب، اثنين: و ثلقى ما اجتمع أسابيع، فيبة لموي ومعرفة الكبيسة فى هذا التاريخ، أن تزيد على سنيه التامة واحدا ايداء ، فإن تقي شىء، فالسنة المنكسره غير كبيسة. و إن قنيث. فهى كييسة.

ردنا ذلك، فى تاريح انطينت حديلاى *. زذنا على ستيه التامة، متل رمها. وعلر لاثة أرباع، وتختل ما غيلناه قبل. و معرغة الكبيسة فى هذا التاريخ، آن تزيد على : ابداء و ثلقي المجتوع ارابيع، فإن قييث، فهى كهيست، وإلا فلا.

اريخ دقلطيانوس =6ل2ي. فإنا نزيد على سنيه التامة، ريمها، وعلى م الر يعأ ايدا، و نغتل فى الباقى. و معرفه أواثل الشهور، ما عيلناه فى تاريخ الاسكندر

Page 232