Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
ا ا ا ا ا ا ا ا ن 216 اتتول على الادوار والتقوفت بندهان34 26 اساده اررد او ى پره هرر اورارسه م اى* اسانه ار هم حوار اره اقا و رر نو ابعايه رصر مرن سكاكر اس اسر سه ام] رك كبرم زر اصاكارصز مرا انكسابز اسر امزد سحاب ارج قع و ارمع مع اح ارعم صسح معد اسكجم كجمعا سه مطاج اركه كه رمططدعد عهصط: مطاد نكدا كدب اتمط اطو رن ادايه ع*] آن اد اه ايصاه اسات ان او ابعاه اه اس اد ار 243 ولهم سوى ما ذكرنا- أدوارء يستونها «التقوفاته ك 11 والتقوقة عندهم أؤل كل ربع من آرباح السنة، فتقوغة «نيسان»، هو الاعتدال الربيعى، وتقوفة هنموزهه هو الالقلاب الصيفى، وتقوفة «تشرى»، هو الاعتدال الخرفى و تقوفة «طيبث»، هو الانقلاب اكتوى و عندهم أن ين «التقوفة»، الى التى تتلوها ريع ايام السنة الشمسية، سواء، وهو احد وتسمون يوماء 10 والر و سبع ساعات و نصف ساعة؛ و عليه بنؤاحشباناتهم فى استخراجها، فان كهتتهم نهوا العوام، عن تناول طعام ساعة التقوفة: وزعموا أن ذلك مضر باليدن، وليس هذا إلا من الحيائل والشياك التى تصبوها لهمء حتى اصطادوهم بها: وتتخروهم، حتى صاروا لا يصدرون إلآعن راپهم، و ولايتيجثون إلا بهممهم، دون اسيشمارهم، كأنهم آربابه من دون اللهه و الله حيهم.
6ال ك و ذكروا: أنالماء يتكدر ساعة مواليد الشهور؛و خبرنى ايعض] من يشتب منهم الى 15 علم ومعرفة، آنه عاين ذلك: ولنآن صدق، فليكوتن على ما أدث اليه الأرساد، دون حسابهم؛ و ل لا ينكو ذلك، إذ هو ممكن. نقد زعم الطبيعئون، لن المخاخ والأدمغة والييض، واكثر الرآطوبات، ال يتزداد بزيادة النور فى القمر، و يتناقص بنقصانه: و أن الشراب فى الدنان والأوعية، يتقلب حتى يتكدر بدردية، و آن الدم بزيادته فيه، يبرز من اليدن إلى ظواهره، ويثوز فى نقصانه الى بواطنه . و خاصية حجر القمرء أعجب من ذلك كله، فإنه كما ذكر ارسطوطالپس. حجر، عليه نقطة صفرآء تزاداد إذا ازداد نور القمر. حتى تتبيط على جميعه، إذا انتلا القمر، ثم تتناقص بنقصانه! و الحاكي موثوق بقوله. غير متهم فى الحكايات؛ فالأمر فيما قالوه، غير ممتنع
Page 211