207

============================================================

2077 اثوث عنى الادوار والتخوفت بنددى 20034 237 و قد يتوصل الى ما اردناه، ين معرفة سنى اليهود. بأن تخسث الاستقبال الذى، بعد الاعتدال الربيمي الواقع فى الحد الذى. يدور فيه «الفيضخ» بين طرقيه؛ و تنظر آين يوم يقع شيما بين طلوع الشمس فيه، الى طلوعها من الغده فإن كان فى الاتام التى تجيزون فيها «الفيضع»، فهو هو: و إن كان فيما لا يجيزوته فيها، و هى الأيام المنسوية الى الكواكب الثلاثة الشفلية، أخرناه الى اليوم الثانى؛ ويسيى تأجير الفضح يلغتهم «الدجى»، و يغمل مثل ذلك للفيضح المقدم، حتى تيف عليه .

و تزيد على علامته اثنين 229ي فيختمع أول *تشرى» التوسط للفصقين، و تأخد ما بين الفصعين من الأيام: فإن كانت اكثر من ايام ستة الشمسء غالسنة ائتى فيها «الفصح» الأخير عبور؛ و إن كانت اقل، غليست يعبور لد ك وبهذاالباب، يمكن معرقة هذه الكيقية الأولة، دون التوانى؛ فإن هالفضح» رثجا أخره و الواجب عند اليهود تقديه او قدم، والواجب عندهم تأخيره: فلشلك ل يتببن حالها فى الثمقصان ل والاعتدال والتمام على الحقيقة، يل ربما وقع الاستقيال قريبا من احد طرقى الحد الذى. بدور فيه الفصح، وخالف كل واحد ين موضعى النيرمن بالرؤية موضعه الأوسط، متبادلين فى الثقدم و و التأخر، بقدار مجموع تعاديلها الكلية ذلل2ي : فلم يضلح ذلك الاستقبال للاستعمال. واخذ يالذى قبله او بعده، فيقغ من أجل ذلك بين حساب اليهود: وهذا العمل خلاف. حتى إن السنة ريما كانت عبورا عند اليهود؛ و يتطق هذا الحساب، بأبها يسيطة او بالعكس.

(ة وكذلك يقع بين اليهود والنصارى فى العيور خلاف. كما ئييه في باب صومهم حان شاء الله- و اذا وقع بينهم خلاف. و رضوا يخثيناء تظوفا الى اشتقبالى فضعنهما فالذى يقع القتر ولل فيه، فى أواسط «الشنيلة» او أواسط «العثرب»، او يخرج فيه الشس عن يرح «الحمل»، هو ه المرذول فى القولين، وخلافه هو المقيول؛ ولا يخقى على طالب الحق. صواب الأمرين. إذا خفظت الشرائط المذكورة.

(44 ك ولليهود ادوار آخرء متها دور «يوبيل»، وهو خمسون سنةآ؛ و دور «النايوع*، وهو ه وار سيع سنين، وأوائلها تسعى سنى «الرجعة»: و ذلك لأن دور الشابوع. قد قال الله حتعالى- فى اليفر وا الثالث من الثوراة1: اذا دخلكم أرض كنعان، فازرعوا واخصدوله و اقطفوا كرومكم ست سنين: و اديانه: ن1 1107 21

Page 207