160

Al-Ashāʿira fī mīzān ahl al-Sunna

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

Publisher

المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

الكويت

- مصعب بن عبد الله بن مصعب أبو عبد الله الزبيرى المدنى (٢٣٦ هـ)
قال: (إن الله يتكلم بغير مخلوق، وإنه يسمع بغير ما يبصر، ويبصر بغير ما يسمع، ويتكلم بغير ما يسمع، وإن كل اسم من هذه يقع في موضع لا يقع غيره، ولست أقول إن كلام الله وحده غير مخلوق. أنا أقول أفعال الله كلها غير مخلوقة، وإن وجه الله غير يديه، وإن يديه غير وجهه. فإن قالوا: كيف؟ قلنا: لا ندري كيف هو؟ غير أن الله ﷿ أخبرنا أن له وجهًا، ويدين، ونفسًا، وأنه سميع بصير. وكل اسم من هذه يقع في موضع لا يقع عليه الاسم الآخر) (١) اهـ.
أي: أن كل اسم دل على معنى لا يدل عليه الاسم الآخر، وفي هذا إثبات لمعاني الصفات.
- إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ)
قال القاضي أبو يعلى في "إبطال التأويلات":
(قال أحمد في رواية أبي طالب: من قال إن الله خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه) (٢) اهـ.
وقال أيضًا: (وقال يوسف بن موسى: قيل لأبي عبد الله: إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء من غير وصف؟ قال: نعم.
وقال حنبل: قلت لأبي عبد الله: ينزل الله ﷿ إلى

(١) الحجة في بيان المحجة (١/ ٣٩٢).
(٢) إبطال التأويلات (١/ ٧٥).

1 / 187