[248]- وروي أنه قيل لعبد الله بن عباس: صف لنا أنفسكم وبني أمية. فقال:
نحن أفصح وأسمح وأصبح، وهم أمكر وأنكر وأغدر.
وفي خبر آخر: نحن أجود وأمجد وأنجد.
249- وذكر صاحب كتاب المنتهى في كتابه [قال]: لما أفضت الخلافة إلى يزيد بن معاوية رحل إليه عبد الله بن جعفر ذي الجناحين فقال [له يزيد]: كم كانت وظيفتك من أمير المؤمنين؟ قال: كان (رحمه الله) يعطيني ألف ألف. قال: قد زدتك لترحمك عليه ألف ألف. قال: الحمد لله رب العالمين. قال: و[زدنا] لحمدك الله عز وجل ألف ألف. قال: وصلتك رحم. قال: ولهذه ألف ألف. فأقبل يطريه ويحمده ويسكت عنه يزيد وأعطاه في موطن واحد أربعة ألف ألف درهم.
قال: فلم يخرج عبد الله بن جعفر من دمشق حتى فرقها في زواره ومنتظري معروفه، وكان لا يحبس مالا من سنة إلى سنة.
قلت: وفعل عبد الله بن جعفر أدل على الكرم من فعل يزيد لأنه أعطى من
Page 368