أحدهم. معاوية بن أبي سفيان، والثاني: عمرو بن العاص، والثالث: علي بن أبي طالب.
قالوا: وإن هؤلاء الثلاثة أخذ كل واحد منهم/ 361/ جانبا من الأرض، ويضرب بعضهم بعضا بالسيف- وقد وقع الناس منهم في فتنة عظيمة- وكانوا يسألون الله تعالى أن يمدهم بأعوان ليخرجوا إلى قتال هؤلاء الثلاثة و[أنه] إن أمكنهم قتلهم جميعا قتلوهم جميعا، فيستريح الناس منهم.
وقد كان ابن ملجم قبل ذلك من أصدقاء المرتضى (رضوان الله عليه) (1) وكان
أريد حياته ويريد قتلي
عذيرك من خليلك من مراد
Page 355