417

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

21 حس وتنى ان الأرض تبلعه ، كما يعرف ذلك كل من ذاق مذاق العارفين فاعذروا ايها الاخوان من دعوتموه من الفقراء الى حضور محفل وأبى فربما كان مقامه شهود نقائصه وعيوبه ، واذا جلس بين الناس كأن اعورته مكشوفة ، ولا يجوز لكم حمله على التكبر ، كما بسطنا على ذلك آخر المنن الكبرى ، والحمد لله رب العالمين وليكن ذلك آخر كتاب لواقح الانوار القدسية في بيان قواعد الصوفية والحمد لله الذي هدانا لهذا وسا كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .

قال مؤلفه : وكان الفراغ من تأليفه في عشر من ذي الحجة الحرام سة احدى وستين وتسعماية بمصر المحروسة ، والله اعلم الله

Unknown page