316

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

-114 ايل هي الى الرياء اقرب ، فاولها : ان يكشف له عن علم اداب ردى الحجب وعدتها سبعون الف حجاب وذلك ليرفع عنه اذا دخل في الصلاة ، وان يعطى علم آداب المشاهدات العيانية والمكالمات البيانية . ثانيها ان يعطيه الله تعالى معرفة اهل الجنة ومعرفة من يدخل الدار من الموحدين ممن لا يدخلها . ثالثها : ان يعطيه الله تعالى علم جميع ما احصا الله تعالى في الامام المبين من العلوم وعدتها ما يحصل من ضرب ثلاث امائة وستين الفا في مثلها تسع مرات وثلث . رابعها : ان يعطيه الله تعالى عرفة احكام الكتاب والسنة في مقام الاسلام ومقام الايمان ومقام الاحسان ومقام الايقان ويصير يعرف شروط كل عبادة واركانها وسننها ادابها في كل مقام من هذه الاربعة مقامات وهو علم عزيز اخامسها : ان يعطيه الله تعالى علم فك رموز الحقائق وحل معميات الدقائق اادسها : ان يعطيه الله تعالى علم آداب الدخول الى حضرة الله الخاصة بالصلاة وامهاتها عشرة آلاف ادب ، واما فروعها فلا تنحصر وها قدروا الله حق قدره اسابعها : ان يعطيه الله تعالى علم استخراج جميع الكتب المنزلة من القرآن العظيم وتمييز جميع الشرائع عن بعضها وما تزيد كل شريعة او قتقص عن الاخرى ووكان سيدي ابراهم المتبولي يقول : لما دخلت الخلوة اطلعني الله لعالى على رجوع جميع الكتب المنزلة الى القرآن ورجوع القرآن كله امن حيث معانيه الى الفاتحة ورجوع الفاتحة الى الباء ورجوع الباء الى

Unknown page