312

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

اوكان اخي ابو العباس الحريني يختلي الاربعين واكثر ويقول كل خلوة لا تمنح صاحبها هذه العلوم فهي عبث ناقص الاستعداد ، وهي اعلم حضرة الجمع الاكبر ، وعلم مزلات الاقدام ، واسباب السعادة والشقاء وعلم الفرق بين الكرامة والاستدراج في سائر الاحوال ، وعلم جميع اراتب العالم عند الله تعالى على اختلاف طبقات الخلق ومعرفة انساب جميع الحيوانات الى ابيها الاول اومنها علم التجليات الالهية وعلم بطون عالم الشهادة في عالم الفيب ووعكسه ، ومن هذا العلم زل بعض اهل الكشف فقال بعدم حشر الاجساد حين رأى ارواحا تتحول في اي صورة شاء صاحبها ، وغاب عنه ان الاجساد تنطوي في الارواح في الآخرة عكس حالها في الدنيا ومنها علم جواهر القرآن كلها في مقام الاسلام وفي مقام الايمان وفي مقام الاحسان وفي مقام الايقان الومنها علم مراتب الملائكة في الدار الآخرة على التفصيل وعلى الجمع بين الضدين ، وادخال الواسع في الضيق ، وطي الزمان ، وشهود الجسم الواحد ي مكانين فاكثر من مكانين فأكثر في آن واحد .

اومنها علم كلام الحيوانات من حيث تسبيحها يجعد ربها حال صلاتها ووممرفة الأداة المتعلقة بملائكة الارض وملائكة الهواء بين السموات كلها، وعلم البرازخ اومنها علم ابراز الغيوب من خلق الحجب ، وعلم الظلالات الاقدسية وعلم كيفية الحروف المسطرة في اللوح المحفوظ ، وعلم طول العالم وعرض الجهات الست

Unknown page