282

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

اناقص الاعتقاد وجاهل بالشيخ . ثم ان الشيخ لا التفات له الى الدنيا لاقباله اعلى حضرة ربه عز وجل ، فوليه حينئذ الحق تبارك وتعالى . واذا كان الحق وليه قصم كل من خان وليه من نائب او جابم او مستحق داس اعليه في أمر تحت نظره وولايته ويأخذ للشيخ والفقراء حقوقهم منه اما بمرض لا شفاء له منه حتى يموت وإما بفقر أوكشف حال ، وإما بالعقوبة يوم القيامة انتهى وبالجملة فلو كانت وجوه المريدين مقبلة على حضرة ربهم لاحترمواكل امن قدمه شيخه عليهم ، ولكن للأشياخ أسوة برسول الله حين طعنوا في اوليته لاسامة بن زيد لكونه من الموالي فقال رسول الله م ان أسامة الحقيق بالامارة وأن أباه من قبله كان حقيقا بها ، ثم أنه لم خطب الناس وقال آيها الناس اسمعوا وأطيعوا يعني لأمرائكم وان تأمر اعليكم عبد حبشي... الحديث ، كل ذلك أدب مع الله تعالى الذي ولا اوقسم له الولاية . ثم لا يخفى عليك يا أخي ان هذا الاعتراض المذكور على الشيخ لا يقع من المريدين الصادقين في محبته أبدا ، انما يقع من اهل الجفا والبعد . ولم يبلغنا عن أحد من خواص اصحاب رسول ال الل انه اعترض على رسول الله بظاهره ولا بباطنه مطلقا ، وقد اقال تعالى : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم الا الا صالله اوالعتراض على الشيخ ولو بقلوبكم ، فان ذلك يكدر قلب شيخكم ويوقف عنكم حصول الامداد كما جربناه مع أشياخنا والله اعلم ومن شأنه ان لا يغفل عن الدعاء يأن الله تعالى لا يوقعه على شي

Unknown page