مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ً﴾ (١).
يهيئ الناس لنصرة النبي ﷺ.
o قال تعالي: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ً﴾ (٢). مضمون هذه الآية أن كل أُذن في العالم من حقها، أن تسمع ما لها من الكرامة عند الله ﷾ .. وكل أُذن في العالم، من حقها أن تسمع، ماذا عليها من التبعات، وما لها من الويل، إن عصت الله ﷾ .. وكم أذن في العالم لا سمعت ولا عندها خبر، بسبب الأنصار قاعدين في بيوتهم يضحكوا.
o قال تعالي: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ... ً﴾ (٣). . يعني اذكر أيها المسلم وظيفة إبراهيم واشتغل بها .. اذكر جهده واستلم نيابة النبي ﷺ.
وقال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىَ ...﴾ (٤) .. اذكر أيها المسلم وظيفة موسي واشتغل بها .. اذكر جهده واستلم نيابة النبي ﷺ.
o أركان العبادات، أركان عظيمة، ومع ذلك لم يفصلها ربنا في كتابه العزيز، فمثلا: ﴿وَأَقِيمُوا الصّلاَةَ﴾: سمح الله ﷾ لأئمتنا أن يجتهدوا، ففي مسألة آكل لحم الجذور، اختلف الفقهاء في كون أكل لحم الإبل ناقضًا للوضوء علي قولين:
الأول: يرى أن أكل لحم الإبل ناقض للوضوء، وهو قول الظاهرية، والمعتمد عند
(١) سورة الصف - الآية ٦.
(٢) سورة سبأ - الآية ٢٨.
(٣) سورة مريم - الآية ٤١.
(٤) سورة مريم - الآية٥١.