الدعوة موجودة، ولا التوبة موجودة، وأهل المنكرات في منكراتهم، وأهل المساجد في مساجدهم!!!.
o لما نخرج نبدأ بالتوبة، فالدعوة، فالتقوي.
o ولما نقعد كأننا نقول لا نُريد أن نُغير ولا نبدل.
o الصبر أولا: قال تعالي: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ (١).
o مدة الدعوة مع الخوف ثلاث عشر سنة في مكة.
o ومدة الدعوة مع الأمن مئات السنين.
o فخوفك في سبيل الله يسبب الأمن للأجيال القادمة.
o جوعك في سبيل الله يسبب الطعام والثروة للأجيال القادمة.
o فأعظم مصدر من مصادر الثروة المادية لهذه الأمة، تحمل الجوع في سبيل الله ﷿ ٠٠ جاءت الغنائم وكنوز كسري وقيصر لمسجد النبي ﷺ، بعد تحمل الصحابة ﵃ الجوع في سبيل الله ﷿.
o أحسن عبودية بالليل، عبودية قيام الليل، والتملق والخشوع والخضوع والتذلل لله ﷿.
o الإنسان يخرج أربعين يوما، وما في تحديد لقيام الليل، بل بعد العودة من الخروج، يواظب علي استمرارية الحركة الليلية، والحركة النهارية في الدعوة، جولات، زيارات .. لو يحافظ علي ذلك يحق له أن يقول: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾، لكن في النهار تضحك، وفي الليل تلهو، وبعد ذلك تقول: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ إماما لمن؟ للغافلين؟!!!.
حتي تكون إماما للمتقين، قدم السبب علي الدعاء، والسبب (يمشون ..
(١) سورة البقرة - الآية ١٥٥.