301

Al-Anwār al-Kāshifa li-mā fī kitāb Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Publisher

المطبعة السلفية ومكتبتها / عالم الكتب

Publisher Location

بيروت

ليس لهم إمام في هذا العصر غير القرآن»
/ أقول: هاأنتم تلقبون الشيخ محمد عبده نفسه بهذا اللقب نفسه (الإمام) وتقتدون به، وتترضون ععنه كما يترضى عن الصحابة، مع أنكم كثيرًا ما تذكرون النبي ﷺ فلا تصلون عليه، وتسيئون القول فث الصحابة ﵃، وفي كتاب أبي رية كثيرًا من ذلك - فكأنكم أردتم له أن تسلبوا أئمة الحق هذا اللقب وتخصوه به. أما القرآن فهو الإمام حقا، وهو نفسه يثبت الإمامة للنبي ﷺ ثم كل راسخ في العلم والدين مبلغ لأحكام الشرع فإنه إمام، إلا أنه كالمبلغ لتكبيرات إمام الصلاة، وإن بان وقوعه في مخالفة للإمام ابتعنا الإمام دونه
وقال «لا يمكن لهذه الأمة أن تقوم ما دام هذه الكتب فيها»
أقول: إن المراد جميع الكتب غير القرآن فالواقع أن فيها الحق والباطل، وكثير من الحق الذي فيها إذا فات لا يعوض، فأما الباطل فكما قيل: إن ذهب عير، فعير في الرباط، ومن عرف الحق واتبه فقد استقام، ولا يضر بعد ذلك أن يعرف أضعاف أضعافه من الباطل
وذكر ص٣٥٠ أمورًا قد تقدم النظر فيها ص ١٧٥-١٧٧وغيرها
ثم قال «... ومن عمل بالمتفق عليه كان مسلمًا ناجيًا»
أقول تقدم تفنيد هذا، وبيان ما وقع فيه من الغلط ص١٥
قال ص٣٥١ «هذه هي سنة الرسول ﷺ لم يعمل بها جمهور السلف هي محل اجتهاد

1 / 302