231

Al-Anwār al-Kāshifa li-mā fī kitāb Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Publisher

المطبعة السلفية ومكتبتها / عالم الكتب

Publisher Location

بيروت

ثم قال ص٢١٣ «الدجال. جاء في الدجال ... أحاديث كثيرة بعضها يصرح بأن النبي ﷺ كان يرى أن من المحتمل الدجال في زمنه ... وبعضها يصرح بأنه يخرج بعد فتح المسلمين لبلاد الروم»
أقول: لم يكن ﷺ أولًا ثم أعلمه الله
قال «وبعض الأحاديث تقول بأنه سيكون معه جبال من خبز وأنهار من ماء وعسل»
أقول: لم أر في الأخبار ذكر العسل، ويظهر أن أبا رية اختطف كلماته في فتح الباري ٨١:١٣ وليس هناك ذكر العسل، فأما ذكر جبل - أو جبال- خبز فقد روى، مع أن الصحيحين عن المغيرة بن شعبة أنه قال للنبي ﷺ «يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء» فقال النبي ﷺ «بل هو أهون على الله من ذلك» لفظ البخاري. وقد يحمل ما ورد في أن معه «جبال خبز» على المجاز، أي أن معه مقادير عظيمة من الخبز، مع أن يخافيه محتاجون
قال «وزاد مسلم: جبال من لحم»
أقول إنما في صحيح مسلم في كلام المغيرة أنه قال للنبي ﷺ «إنهم يقولون معه جبال من خبز ولحم» فقال النبي ﷺ «هو أهون على الله من ذلك» فانظر، واعتبر !
قال «وأخرج نعيم بن حماد من طريق كعب ...»
أقول هو كلام منسوب إلى كعب من قوله، والسند إليه مع ذلك واه
قال «ومن أخباره أنه ينزل ...»
أقول: هذا كسابقه
وذكر اختلاف الرواية في مخرجه. أقول: في حديث أبي بكر الصديق

1 / 232