221

ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر " ؟ فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى بالله (عز وحل) وبالنبي (صلى الله عليه وآله) وبالكتاب، وبالحق، فنحن الذ ين آ منوا وهم الذ ين كفروا، وشاء الله قتالهم بمشيئته وإرادته. 338 / 40 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني الشريف أبو عبد الله محمد ابن طاهر، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن المستورد، قال: حدثني عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن مدرك الحارثي، قال: دخلت مع عمي عامر بن مدرك على أبي عبد الله جعفر ابن محمد (عليهما السلام) فسمعته يقول: من أعان على مؤمن بشطركلمة، لقي الله وبين عينيه مكتوب: آيس من رحمة الله. 339 / 41 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو عبيدالله محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا جبلة بن محمد بن جبلة الكوفي، قال: حدثني أبي، قال: اجتمع عندنا السيد بن محمد الحميري وجعفر بن عفان الطائي، فقال له السيد: ويحك أتقول في آل محمد (عليهم السلام) شرا !: ما بال بيتكم يخرب سقفه وثيابكم من أرذل الاثواب فقال جعفر: فما أنكرت من ذلك ؟ فقال له السيد: إذا لم تحسن المدح فاسكت، أيوصف آل محمد بمثل هذا ؟ ! ولكني أعذرك، هذا طبعك وعلمك ومنتهاك، وقد قلت أمحو عنهم عار مدحك: أقسم بالله وآلائه والمرء عما قال مسؤول إن علي بن أبي طالب على التقي والبرمجبول وإنه كان الامام الذي له على الامة تفضيل يقول بالحق ويعنى به ولا تلهيه الاباطيل كان إذا الحرب مرتها القنا وأحجمت عنها البهاليل

---

(1) سورة البقرة 2: 253.

--- [ 199 ]

Page 198