الألباني (^١): (مجهول الحال) اهـ. والثانية: إسماعيل بن راشد هذا جزم الألباني (^٢) أنه من أتباع التابعين، وفي الكلام المتقدم للهيثمي ما يدل على أنه تابعي، والأول أشبه (^٣)، فحديثه منقطع على قول الهيثمي، ومعضل على قول الألباني، وهذا أشبه بالصواب - والله تعالى أعلم - والثانية: فيه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وهو صدوق في نفسه، إلّا أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، والمجاهيل، أحاديث مناكير، وأشياء يدلسها عن الثقات؛ فضعف بسبب هذا (^٤) ... وقد صرح بالحديث في حديثه هذا.
ولا أعلم للحديث من هذا الوجه طرقا أخرى، وتقدم ما يغني عنه. وانظر ما سيأتي (^٥) من حديث ابن مغفل ﵁ يتميه: (الله الله في أصحابي) الحديث، رواه: الترمذي، وغيره.
٥٠ - [٥٠] عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: (منْ حفظني في أصحابي وردَ عليّ حوضِي (^٦). ومنْ لم يحفظني في أصحابي لم يَرَني يوم القيامة إلَّا منْ بَعيد).
(^١) إرواء الغليل (٦/ ٧٦) رقم/ ١٦٤٠.
(^٢) الموضوع المتقدم نفسه من: الإرواء.
(^٣) ذكر البخاري وابن أبي حاتم في الموضعين نفسيهما، من كتابيهما المتقدمين أن إسماعيل هذا سمع سعيد بن جبير - ولم يذكروا غيره -، وسعيد تابعي، مشهور ... والغالب أن الراوي عن التابعين من أتباعهم - والله أعلم -.
(^٤) انظر: التأريخ الكبير (٦/ ٢٣٨) ت/ ٢٢٦٩، والمجروحين (٢/ ٩٧)، والكامل (٥/ ١٧٣ - ١٧٤)، والتهذيب (٧/ ١٣٥)، وتقريبه (ص/ ٦٦٦) ت/ ٤٥٢٦.
(^٥) ورقمه/ ١٢٨.
(^٦) الحوض: مجمع الماء - انظر: النهاية (باب: الحاء مع الواو) ١/ ٤٦١.