زرعة (^١)، والعقيلي (^٢)، وابن حبان (^٣)، وابن عدي (^٤)، وغيرهم في الضعفاء، قال ابن حبان: (كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه) اهـ، وقال أبو نعيم (^٥): (روى عن أنس نسخة منكرة، لا شيء) ... فحديثه عن أنس منكر من هذا الوجه، وفيما ثبت من الطرق عن أنس غنية عن طريقه - ولله الحمد -.
وطريق خامسة رواها: الحاكم في المستدرك (^٦) بسنده عن الحسن بن سلام، وبيبى في جزئها (^٧) بسندها عن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن المنادي، والضياء في المختارة (^٨) بسنده عن فضل الأعرج، كلهم عن يونس بن محمد المؤدب عن حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أبيه به، بلفظ: كنت قاعدًا مع النبي ﷺ فمُرَّ يحنازة، فقال: (مَا هَذه الجَنَازَة)؟ قالوا: جنازة فلاني الفلان، كان يحب الله، ورسوله، ويعمل بطاعة الله، ويسعى فيها. فقال رسول الله ﷺ: (وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ). ومُرَّ بجنازة أخرى، قالوا: جنازة فلان الفلاني، كان يبغض الله، ورسوله، ويعمل بمعصية الله، ويسعى فيها.
(^١) الضعفاء (٢/ ٦٣٧) ت / ٢١٥.
(^٢) الضعفاء (٣/ ١٠٥) ت/ ١٠٧٩.
(^٣) المجروحين (٢/ ١٤٣).
(^٤) الكامل (٥/ ٣٣٣).
(^٥) الضعفاء (ص/ ١٠٦) ت/ ١٣٤.
(^٦) (١/ ٣٧٧)، وعنه: البيهقى في الشعب (٧/ ٢٢) ورقمه/ ٩٣١٨.
(^٧) (ص/ ٧٩) ورقمه / ١٠٩، ورواه من طريقها: الضياء في المختارة (٧/ ٢٥١ - ٢٥٢) ورقمه/ ٢٦٩٨.
(^٨) (٧/ ٢٥٠ - ٢٥١) ورقمه/ ٢٦٩٧.