199

Al-aḥādīth al-wārida fī faḍāʾil al-ṣaḥāba

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

Publisher

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

منكر، إذ المحفوظ فيه: (فليبلغ الشاهد الغائب) - كما مضى -. واسم أبي مسلم الكشى - شيخ الطبراني -: إبراهيم بن عبد الله.
* وسيأتي في هذا المعنى: حديث زهير بن الأقمر عن رجل من الأزد له صحبة قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه [يعني: الحسن] على حبوته، يقول: (من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب)، وهو حديث صحيح، رواه: الإمام أحمد ﵀ (^١).
٣٢ - [٣٢] عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: (يَأْتِي زَمَان يَغْزُو فئَام (^٢) مِنَ النَّاس، فَيُقَالُ: فيْكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْه (^٣). ثم يأتي زمان، فيقال: فيكم من صحب أصحاب النبي ﷺ؟ فيقال: نعم، فيفتح. ثم يأتي زمان، فيقال: فيكم من صحب صاحب أصحاب النبي ﷺ؟ فيقال: نعم، فيفتح).

(^١) سيأتي في فضائل: الحسن، برقم/ ١٣٦٢.
(^٢) - بكسر الفاء، ويجوز فتحها، ثم تحتانية بهمزة، ويجوز تسهيلها - أي: جماعة من الناس.
انظر: شرح السنة للبغوي (١٤/ ٧٤)، وجامع الأصول (٨/ ٥٥٢)، والتوضيح (٢/ ٥٤٤)، والفتح (٦/ ١٠٥)، (٧/ ٧).
(^٣) وسوف يأتي في الحديث عقب هذا، حديث جابر بن عبد الله - رضى الله عنهما - يرفعه: (هل فيكم أحد صحب محمدًا، فتستنصرون به، فتنصروا)؟

1 / 203