176

Al-Aḍwāʾ waʾl-shuʿāʿ ʿalā Kitāb al-Iqnāʿ

الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع

Publisher

دار خضر

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

مكة المكرمة

عنها : كانت تغتسل مع النبي ﷺ من إناء واحد يسع ثلاثة أمداد، أو قريب من ذلك)) رواه مسلم، وروى أبو داود، والنسائي، عن أم عمارة بنت كعب: ((أن النبي ﷺ توضأ فأتى بماء في إناء قدر ثلثي المد))، ويباح الغسل والوضوء في المسجد مالم يؤذ به أحداً، أو يؤذ المسجد. قال ابن المنذر: أباح ذلك من نحفظ عنه من علماء الأمصار، وروي عن أحمد أنه كرهه صيانة للمسجد عن البصاق، وما يخرج من فضلات الوضوء، ذكره في ((الشرح))، وفي الحمام إن أمن الوقوع في المحرم نص عليه لما روى عن ابن عباس: أنه دخل حماماً كان بالجحفة، وعن أبي ذر ((نعم البيت الحمام يذهب الدرن، ويذكر بالنار))، فإن خيف كره خشية المحظور. وروى ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) عن علي، وابن عمر رضي الله عنهما: ((بئس البيت الحمام يبدي العورة، ويذهب الحياء))(١)، وإن علم حرم لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

٨ - قوله : يسن الغسل لصلاة الجمعة ... إلخ. أكثر من عدّ الأغسال المستحبة الشيخ مرعي في ((الدليل)) بأنه عدها ستة عشر غسلاً:١- غسل الجمعة،٢- غسل من غسل الميت،٣- غسل العيدين،٤- غسل الكسوف،٥- غسل الاستسقاء،٦- غسل الإفاقة من الجنون٧- غسل الإفاقة من الإغماء،٨- غسل الاستحاضة،١٠،٩ غسل الإحرام بالحج، أو العمرة،١١- غسل لدخول مكة وحرمها، ١٢- غسل الوقوف بعرفة،١٣- غسل طواف الزيارة،١٤- غسل طواف الوداع،١٥- غسل المبيت بمزدلفة،١٦-غسل رمي الجمار. وعدها في ((المقنع)) ثلاثة عشر غسلاً، وعدها في

(١) بئس البيت الحمام :

أخرجه ابن عدي، في : الكامل : ٢٦٧٩/٧ .

176