مخالف. وسُئل رحمه الله عن الإنسان إذا كان على غير طهر وحمل المصحف بأكمامه ليقرأ به ويرفعه في مكان إلى مكان هل يكره ذلك ؟
فأجاب: وأما إذا حمل الإنسان المصحف بكمه فلا بأس، ولكن لا يمسحه بيده، وسُئل رحمه الله عمن معه مصحف وهو على غير طهارة كيف يحمله ؟ فأجاب: ومن كان معه مصحف فله أن يحمله بين قماشة وفي خرجه وحمله سواء كان ذلك القماش لرجل أو امرأة، أو صبي، وإن كان القماش فوقه وتحته والله أعلم. انتهى الكلام على هذا الباب.