Al-Aḍwāʾ waʾl-shuʿāʿ ʿalā Kitāb al-Iqnāʿ
الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
Publisher
دار خضر
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
مكة المكرمة
Genres
•Hanbali Jurisprudence
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-Aḍwāʾ waʾl-shuʿāʿ ʿalā Kitāb al-Iqnāʿ
ʿAbd Allāh b. ʿUmar b. Duhayshالأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
Publisher
دار خضر
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
مكة المكرمة
المولود ويكره القزع، وهو على أربعة أنواع : أحدها: أن يحلق من رأسه مواضع من ههنا وههنا، مأخوذة من تقزع السحاب وتقطعه، الثاني: أن يحلق وسطه ويترك جوانبه، كما يفعله بعض النصارى، الثالث : أن يحلق جوانبه ويترك وسطه، كما يفعله كثير من الأوباش والسفل، الرابع : أن يحلق مقدمه ويترك مؤخره، فهذا كله من القزع.
٧ - قوله : وكره أحمد الحجامة يوم السبت، والأربعاء، وتوقف في الجمعة، والقصد في معناها وهي أنفع منه في بلد حار، ومافي معنى الحجامة كالتشريط والقصد بالعكس. قلت: قال المحقق ابن القيم في زاد المعاد: وأما الحجامة ففي الصحيحين من حديث طاووس عن ابن عباس أن النبي ﷺ احتجم، وأعطى الحجام أجره. وقال ابن عباس: أن رسول الله ﷺ حين عرج به ما مر علي ملأ من الملائكة إلا قالوا عليك بالحجامة، وقال إن خير مايحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين)). أما منافع الحجامة: فإنها تنقي سطح من الفصد، والفصد لأعماق البدن أفضل. والحجامة تستخرج الدم من نواحي الجلد. والتحقيق في أمرها وأمر الفصد، إنهما يختلفان باختلاف الزمان والمكان، والاسنان والأمزجة البلاد الحارة، والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج، الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير. وقوله ﷺ: ((خير ماتداويتم به الحجامة)) إشارة إلى أهل الحجاز والبلاد الحارة، لأن دمائهم رقيقة وهي أميل إلى ظاهر أبدانهم، لجذب الحرارة الخارجة لها إلى سطح الجسد في اجتماعها في
104