الحديث، وليذكر الله-تعالى-إلا حديثا ليس به بأس، وأحب إليّ أن يدع الحديث كلّه إلا ذكر الله-تعالى-والقرآن (^١).
قال ابن جريج: وقال عطاء: طفت وراء ابن عباس، وابن عمر ﵃-فلم أسمع واحدا منهما يتكلم في الطواف (^٢).
٣٣٣ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عبّاس-﵄ نحوه، وزاد فيه: فلم يتكلما حتى فرغا.
٣٣٤ - حدّثني عبد الله بن منصور، عن أبي رجاء، عن عبد الرحمن بن علي بن نافع بن جبير، عن نافع-مولى ابن عمر-قال: لقد أدركت أقواما يطوفون بهذا البيت كأنّ على رؤوسهم الطير، خشّعا.
٣٣٥ - حدّثني محمد بن ميمون، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن أبيه، قال: رأيت طاوسا ومجاهدا يطوفان بالبيت وهما خشّع.
(^١) رواه عبد الرزاق ٥٠/ ٥،٥٢.
(^٢) رواه الشافعي في الأم ١٧٣/ ٢،من طريق: سعيد بن سالم، عن ابن جريح. وعبد الرزاق ٥٠/ ١، عن ابن جريج. ومن طريق عبد الرزّاق رواه البيهقي في الكبرى ٨٥/ ٥ بمثله.