ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود عن وجه حد الجدر اصبعان ونصف (^١).
وشبرت أنا بيدي غير مرة الركن الأسود وذرعته فإذا هو في طول [اثنتا عشرة] (^٢) إصبعا بإصبعي، وعرضه سبع أصابع، وذرعته يوم الخميس قبل الزوال في المحرم سنة أربع وستين ومائتين.
ذكر
استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه
١٤٦ - حدّثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا عبيدة بن حميد الحذاء، قال: حدّثني عطاء بن السائب، عن ابن عبيد بن عمير، قال:
كان عبد الله بن عمر-﵄-يزاحم علي الركن اليماني حتى يدمي وجهه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن انك تزاحم على هذا الركن؟ فقال ابن عمر-﵄:إن أفعل فقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنّ مسحه يحطّ الخطايا.
(^١) ذكر ذلك كلّه الأزرقي ٣٤٦/ ١،وابن رسته في الأعلاق النفيسة، ص:٣٩.إلا أن أبا اسحاق الحربي في المناسك ص:٤٩٩،قد ذكر أن بين الركن الأسود والمقام ثلاثا وعشرين ذراعا.
(^٢) في الأصل (اثنا عشر) وصوبناه حسب ما تقتضيه قواعد اللغة. وقد ورد العدد في الإصبع والأصابع مذكرا في هذه النسخة كثيرا فحصّحناه في كل مواضعه ودون أن نشير إليه.