Akhbār al-Madīna
أخبار المدينة
وتضم نصوص ابن زبالة ثبتا دقيقا بآبار المدينة وأوديتها، وسيولها، وأعراضها، وأموال النبي صلى الله عليه وسلم وصدقاته. وبقاع المدينة، وأعراضها، وأعمالها (6) تتناول تلك النصوص تطور حركة العمران في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكر خطط المدينة، وأحياءها وآطامها، ومحال القبائل من الأنصار من أهل المدينة، كما يذكر أسواق المدينة المشهورة وكذا المنشآت التجارية التي أقيمت بالمدينة في العصر الإسلامي وبعض الأحكام المتعلقة بالأسواق (7)، ثم نجد نصوصا أخرى كثيرة تتناول تاريخ المسجد النبوي الشريف وعمارته منذ أن اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع مسجده الشريف، وكيفية بنائه، ثم زيادته - صلى الله عليه وسلم - في المسجد بعد ذلك، وكم كانت مساحة المسجد، وحدوده زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
كما تتناول نصوص ابن زبالة مقام النبي صلى الله عليه وسلم، وتحويل القبلة، وقصة الجذع الذي كان يخطب إليه - صلى الله عليه وسلم -، واتخاذه المنبر، والاختلاف في صانع المنبر، ومساحته، وكسوته، وذرع ما بينه وبين القبر، وفضله (2).
كما يضم كتاب ابن زبالة دراسة تفصيلية وشاملة لأساطين المسجد (3) وأبوابه (4) وعمارة الحجرة الشريفة، والاختلاف في صفة القبور الشريفة بالحجرة (5)، وتوسعة المسجد النبوي والزيادة فيه، فتناول زيادة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم زيادة عمر بن الخطاب وزيادة عثمان بن عفان رضي الله عنهما (6)، ثم زيادة الوليد بن عبد الملك على يد عمر ابن عبد العزيز وما أحدثه عمر بن عبد العزيز في المسجد من محراب واتخاذ حرس وتحصيب وتخليق وتجمير وفرش المسجد وبعث المصاحف إليه وتصريف الماء وعمل السقايات والقناديل والمنارات (7)، ثم تناول زيادة المهدي (8).
Page 249